فخذ نفسك بالاجتهاد في ذلك الزمن، فإِنه موقف عظيمٌ تُسكب فيه العبراتُ، وتُقَالُ فيه العثرات، وتُرجَى فيه الطلبات وهو أعظم مجامع الدنيا، فيه يجتمع عباد الله الصالحون، والأولياء المخلصون، فلا تُضيِعْ ذلك الوقتَ بما
= والثناء على الله بما هو أهله، ثم ليصل على النبي ﷺ، ثم ليدع بعد، فإِنه أجدر أن ينجح".
أخرجه عبد الرزاق في (المصنف: ١٠/ ٤٤١ رقم ١٩٦٤٢).
وذكر نور الدين القاري أن سنده صحيح (شرح الشفا: ٣/ ٧٤٦).
وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث علي: "كل الدعاء محجوب حتى يصلي على محمد وعلى آل محمد". قال المنذري: إِنه موقوف عليه ورواته ثقات.
(عدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين: ٢٨). وانظر (الإِحياء: ١/ ٣١٥).
(١) القائل هو أَبو إِسحاق الثعلبي المفسر، وقبل هذين البيتين: