قاضي الإِسكندرية، وكان شيخ المالكية هو وأبوه (١) وجده، وبيته بيت علم، كان من سادات المشائخ، جمع بين العلم والعمل والورع والتقوى. ومولده سنة خمس وتسعين وخمسمائة، وتوفي سنة ثمانين وستمائة - رحمه الله تعالى -.
ونص جوابه: يقول الفقير إِلى رحمة ربه محمد بن الحسين بن رشيق بجواب الإِمام جمال الدين أبي محمد عبد الله بن سعيد الربعي.
وأجاب غيره بما نصه: كذلك أقول، والصلاة خلف إِمام المقام كالصلاة خلف غيره من الأئمة في الفضيلة، - والله أعلم - كتبه أحمد بن سليمان المرجاني (٢) عفا الله تعالى عنه.
وأجاب غيره: أقول كذلك، وبالله التوفيق، كتبه حسن بن عثمان بن علي ﵀ (٣).
(١) وأبوه: سقطت من (ص).
وهذا الأب هو أبو علي الحسين الربعي كان فقيهًا بمذهب مالك ورعًا صبورًا على إِلقاء الدروس. ولد سنة ٥٤٩. ت ٦٣٢ بمصر. (الديباج: ١/ ٣٣٣ - ٣٣٤).
(٢) أحمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان شرف الدين أبو العباس ابن المرجاني المالكي الإِسكندري مقرئ حاذق مؤلف، درس وأفتى، وناب في القضاء ثم استقل به، وألف مفردات القراء. ت ٦٥٩.
(غاية النهاية: ١/ ٥٨ رقم ٢٤٩، الوافي بالوفيات: ٦/ ٤٤٠ رقم ٢٩٢٠، وفيه ابن المرجان).
(٣) وأجاب غيره ... ﵀: ساقط من (ر).
1 / 302
[مقدمة الكتاب]
الباب العاشر: في فضائل الحج، وما ندب إلى الإتيان به وإن لم يكن في تركه دم
الباب الحادي عشر: في بيان الفدية وأنواعها
الباب الثاني عشر: فيما يكره للمحرم فعله فإن فعله أطعم شيئا من طعام
الباب الثامن عشر: في النيابة في الحج والإجارة عليه