الأولى: الغسل (١)، فإِذا وصل مريد الحج إِلى الميقات فليغتسل للإِحرام، فإِنه آكد اغتسال الحج، وهو سنة (٢) ولا دم في تركه؛ لأنه يفعل قبل التلبس بالإِحرام (٣)، ولا يترك إِلا من ضرورة مثل قلة الماء وضيق وقت أو سير رفقة أو خوف كشفه أو شبه ذلك.
قال سحنون: ومن تركه (٤) فقد أخذ بحظه من الإِساءة ولا شيء عليه (٥)، وكذلك لو ترك الوضوء وأهلَّ ومضى.
(١) الأصل في غسل الإِحرام ما رواه زيد بن ثابت أن النبي ﷺ تجرد لإِهلاله واغتسل. أخرجه الترمذي وحسنه.
(السنن: ٣/ ١٩٣ رقم ٨٣٠، كتاب الحج، باب: ما جاء في الاغتسال عند الإِحرام).
(الموطأ: كتاب الحج، الغسل للإِهلال)، انظر (أوجز المسالك: ٦/ ١٦٤).
(٢) هو سنة مؤكدة، ويكون بصب الماء دون تدليك. (إِكمال الإِكمال: ٣/ ٣٨٢).
(٣) لأنه ... بالإِحرام: ساقط من (ر).
(٤) (ب): لو تركه.
(٥) ليس في ترك هذا الغسل عمدًا أو نسيانًا أو جهلًا دم، وكذلك باقي اغتسالات الحج.
(كفاية الطالب الرباني وحاشية العدوي: ١/ ٤٦١).
1 / 261
[مقدمة الكتاب]
الباب العاشر: في فضائل الحج، وما ندب إلى الإتيان به وإن لم يكن في تركه دم
الباب الحادي عشر: في بيان الفدية وأنواعها
الباب الثاني عشر: فيما يكره للمحرم فعله فإن فعله أطعم شيئا من طعام
الباب الثامن عشر: في النيابة في الحج والإجارة عليه