194إرشاد السالك إلى أفعال المناسكبرهان الدين بن فرحون - ٧٩٩ هجريمحققأطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعودالناشرمكتبة العبيكانالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالفقه المالكي المناسك والأضاحي•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤يضره فقده وحمل ما بدر إِليه منهم من أمر مؤلم أو تقصير في حقه، فبذلك ينشرح له صدره ويطيب له سفره.وذكر ابنُ رُشْدٍ في "البيان والتحصيل" أن عمر بن الخطاب ﵁ كان يخدم أصحابه في سفر الحج ويدور بإِبلهم وهم نيام، وذلك من كرم طباعه (١) ﵁.وينبغي له إِذا كان قادرًا علي المشي أن يُريح دابته بما لا يضره من المشي (٢).قال عز الدين بن جماعة: ويجب ذلك في الدابة المستأجرة، حيث جرت العادة، إِلا إِذا كانت مطيقةً، ورضيَ به المالك (٣).وعن أنس بن مالك ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ إِذا صلَّى الفجر في السفر مشى قليلًا وناقته تُقَاد"، رواه البيهقي (٤).(١) كان عمر - عند خدمة أصحابه في السفر - يرتجز ويقول: [الرجز]لا يأخذ الليل عليك بالهمّ ... والبس القميص فيه واعتموكن شريك رافع واسلم ... ولتخدم الأقوام حتّى تُخدَم(البيان والتحصيل: ١٨/ ٥٦٧).(٢) قال خليل بن إِسحاق: "يستحب أن يريح دابته، ولا سيما عند العقبات، ولا يكثر النوم عليها، ولا يحملها ما لا طاقة لها به". (مناسك خليل: ١٢ أ).(٣) كذا في (هداية السالك: ٢/ ٤١١).(٤) السنن الكبرى: ٥/ ٢٥٥، كتاب الحج، باب النزول للرواح.1 / 203نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي