حديث أنس بن مالك ﵁ قال: "وَقَفَ رسولُ الله ﷺ بعرفَاتٍ، وقدْ كادت الشمس أن تغرب، فقال: يا بلال! أنصت لِي النَّاسَ، فقام بلال ﵁ فقال: أنصتوا لرسول الله ﷺ، فأنصت الناس فقال: يا معشر الناس! أتاني جبريل آنفًا فأقرأني من ربي السلام، وقال: إِنَّ الله ﷿ غَفَرَ لأهْلِ عَرَفَاتٍ وأهْلِ المَشْعَرِ وضمِنَ عنهمُ التَّبِعَات، فقام عمر بن الخطاب ﵁ فقال: يا رسول الله، لنا خاصَّةً؟ فقال: هَذا لكمْ، ولِمَنْ أتَى بعدَكُمْ إِلَى يْومِ القيَامَةِ" فقال عمر ﵁ كَثُر خيرُ الله وَطاب (١).
(١) أورده المنذري برواية ابن المبارك عن سفيان الثوري عن الزبير بن عدي عن أنس بلفظ لا يختلف إِلا يسيرًا عن المذكور هنا. (الترغيب والترهيب: ٢/ ٢٠٣ رقم ٧).
(٢) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشي الأموي مولاهم، الرومي الأصل، المكي، أبو الوليد. فقيه من الأعلام. سمع عطاء بن أبي رباح ومجاهدًا وأبا الزبير وغيرهم. هو أول من صنف الكتب بالحجاز. قال عنه أحمد: هو من أوعية العلم. وقال ابن حبان: كان من فقهاء الحجاز وقرائهم ومفتيهم، وكان يدلس. ت ١٥٠.
(تهذيب التهذيب: ٦/ ٤٠٢ رقم ٨٥٥، طبقات الفقهاء للشيرازي: ٧١، العقد الثمين: ٥/ ٥٠٨ رقم ١٨٨٠، مشاهير علماء الأمصار: ١٤٥ رقم ١١٤٦).
1 / 164
[مقدمة الكتاب]
الباب العاشر: في فضائل الحج، وما ندب إلى الإتيان به وإن لم يكن في تركه دم
الباب الحادي عشر: في بيان الفدية وأنواعها
الباب الثاني عشر: فيما يكره للمحرم فعله فإن فعله أطعم شيئا من طعام
الباب الثامن عشر: في النيابة في الحج والإجارة عليه