إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
تصانيف
•الفقه الشافعي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
ابن المقري (ت. 837 / 1433)محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
الْهِبةُ: تَمْلِيكُ مَا يُبَاعُ وَحَبَّتَيْ بُرِّ - لاَ مَوْصُوفٍ فِي ذِمَّةِ - بِلاَ عِوَضٍ ، بِإِيجَابٍ وَقَبُولٍ مُتَّصِلٍ .
وَإِنْ وَقَّتَ بِعُمْرٍ مُنَّهِبٍ لاَ غَيْرِهِ ؛ كَـ( وَهَبْتُ لَكَ عُمْرَكَ ) ، أَوْ ( أَعْمَرْتُكَ إِيَّهُ ) ، أَوْ ( أَرْقَبْتُكَهُ) .. صَحَّ وَإِنْ شَرَطَ عَوْدَهُ إِلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَوْ إِلَى وَارِثِهِ ، وَلاَ يَعُودُ .
لاَ ( بِعْتُ بِلاَ ثَمَنِ ) ، وَلاَ بِتَعْلِيقِ ، وَهِبَةُ دَيْنٍ لِمَدِينٍ إِبْرَاءٌ .
وَإِنَّمَا تُمْلَكُ هِبَّةٌ بِقَبْضٍ وَلَوْ وَارِثاً مِنْ مِثْلِهِ .
وَكَفَى فِي هَدِيَّةٍ - وَهِيَ مَا يُنْقَلُ إِكْرَاماً - بَذْلٌ وَقَبْضٌ؛ كَصَدَقَةٍ للهِ ، وَلاَ ثَوَابَ وَلَوْ لِأَعْلَى .
وَلِأَصْلِ وَهَبَ لِفَرْعِ رُجُوعٌ بِزَائِدٍ أَتَّصَلَ وَإِنْ غَرَسَ ، وَدَبَّرَ ، وَأَجَّرَ ، وَزَوَّجَ ، وَتَخَلَّلَ عَصِيرٌ ؛ كَبَائِعٍ فَسَخَ ، لاَ إِنْ تَفَرَّخَ ، أَوْ نَبَّتَ ، أَوْ تَعَلَّقَ بِهِ حَقٌّ ، أَوْ كَاتَبَهُ وَلَمْ يَنْفَكَّ، أَوْ زَالَ مِلْكُهُ وَإِنْ عَادَ بـ(رَجَعْتُ ) ، (نَقَضْتُ )، وَنَحْوِهِ ، وَإِنْ أَسْقَطَ الرُّجُوعَ ، لاَ بِتَصَرُّفٍ وَوَطْءٍ .
***
193