242

إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول

محقق

الشيخ أحمد عزو عناية، دمشق - كفر بطنا

الناشر

دار الكتاب العربي

الإصدار

الطبعة الأولى ١٤١٩هـ

سنة النشر

١٩٩٩م

للمندوب.
وللإرشاد كقوله: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا﴾ ١ ﴿فَاكْتُبُوهُ﴾ ٢.
وَالْفَرْقُ بَيْنَ النَّدْبِ وَالْإِرْشَادِ أَنَّ النَّدْبَ لِثَوَابِ الْآخِرَةِ، وَالْإِرْشَادَ لِمَنَافِعِ الدُّنْيَا، فَإِنَّهُ لَا يَنْتَقِصُ الثَّوَابُ بِتَرْكِ الِاسْتِشْهَادِ فِي الْمُدَايَنَاتِ وَلَا يَزِيدُ بِفِعْلِهِ.
وَلِلْإِبَاحَةِ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ ٣.
وللتهديد مثل: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ ٤، ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ﴾ ٥، ويقرب منه الإنذار كقوله تعالى: ﴿قُلْ تَمَتَّعُوا﴾ ٦ وَإِنْ كَانَ قَدْ جَعَلُوهُ قِسْمًا آخَرَ.
وَلِلِامْتِنَانِ مثل: ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ الله﴾ ٧.
وللإكرام: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِين﴾ ٨.
وللتسخير: ﴿كُونُوا قِرَدَة﴾ ٩.
وللتعجيز: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِه﴾ ١٠.
وللإهانة: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيم﴾ ١١.
وللتسوية: ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا﴾ ١٢.
وللدعاء: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾ ١٣.
وَلِلتَّمَنِّي كَقَوْلِ الشَّاعِرِ: "أَلَا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ ألا انجل"١٤.

١ و٢ جزء من الآية "٢٨٢" من سورة البقرة.
٣ جزء من الآية "٢٤" من سورة الحاقة.
٤ جزء من الآية "٤٠" من سورة فصلت.
٥ جزء من الآية "٦٤" من سورة الإسراء.
٦ جزء من الآية "٣٠" من سورة إبراهيم.
٧ جزء من الآية "١١٤" من سورة النحل.
٨ جزء من الآية "٤٦" من سورة الحجر.
٩ جزء من الآية "٦٥" من سورة البقرة.
١٠ جزء من الآية "٢٣" من سورة البقرة.
١١ جزء من الآية "٤٩" من سورة الدخان.
١٢ جزء من الآية "١٦" من سورة الطور.
١٣ جزء من الآية "٢٨" من سورة نوح.
١٤ قائل هذا البيت امرؤ القيس وهو في معلقته المشهورة:
ألا أيها الطويل ألا انجل ... بصبح وما الإصباح منك بأمثل
وهو من البحر الطويل ا. هـ. شرح المعلقات السبع "٣٩".

1 / 254