338إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وقال: (يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ) «١» أي: لا عوج لهم عنه.وقوله: (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ) «٢» أي: ليعلم أن العزة لمن هى.وقال الله تعالى: (ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ) «٣» أي: عن الدنيا، لأنهم قالوا:(ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا) «٤» .وقال: (قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ) «٥» أي: لذكر الله.وقوله: (فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) «٦» أي: لهم، على قول أبي الحسن.وقال: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ) «٧» أي: قالوا لهم.ومن ذلك قوله تعالى: (وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ) «٨» أي:صدها عبادة غير الله عن عبادة الله، فحذف الجار والمجرور، وهو المفعول، و«ما» فاعلة.وقيل: صدها «سليمان» عما كانت تعبد، فحذف «عن» .وقيل: التقدير: صدها الله عما كانت تعبد بتوفيقها.(١) طه: ١٠٨.(٢) فاطر: ١٠.(٣) إبراهيم: ٤٤.(٤) الجاثية: ٢٤.(٥) النحل: ٢٢.(٦) البقرة: ١٩٢. [.....](٧) النساء: ٩٧.(٨) النمل: ٤٣.1 / 341نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي