337إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤إما أن يكون/ جرى ذكر العذاب فأضمر لجرى ذكره، وإما أن يكون دلالة حال كقوله: إذا كان غدا فائتني.ومن ذلك قوله تعالى: (إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا) «١» . أي: للأوابين منكم، أو لأن الأوابين هم الصالحون. كقوله:(أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) «٢» بعد قوله: (الَّذِينَ آمَنُوا) «٣» .ومنه قوله: (لا عِوَجَ لَهُ) «٤»، أي: لا عوج له منهم.ومن ذلك قوله: (اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ) «٥» أي: لنحمل خطاياكم عنكم.ومنه قوله: (يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) «٦»، أي: في الدعاء.ومن ذلك قوله: (سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ) «٧» أي: ومعارج من فضة، وأبوابًا من فضة، وسررا من فضة و«زخرفا» محمول على موضع قوله:«من فضة» .ومنه قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ) «٨» أي: يشترون الضلالة بالهدى.وقال: (إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا) «٩» أي: مسئولا عنه.(١) الإسراء: ٢٥.(٣- ٢) الكهف: ٣٠.(٤) طه: ١٠٨.(٥) العنكبوت: ١٢.(٦) الكهف: ٢٨.(٧) الزخرف: ٣٣.(٨) النساء: ٤٤.(٩) الإسراء: ٣٤.1 / 340نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي