258إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤فأما قوله: (وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ) «١» فقد يكون من هذا الباب، أي: لم يخرج منفردًا عن مدين.ويجوز أن يكون كقوله: (أَسْرى بِعَبْدِهِ) «٢» فتعديه بالباء.وأما قوله في (أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ/ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) «٣» أي: لزمت حب الخير معرضًا عن ذكر ربي.والجار فى موضع الحال. و«أحببت» بمعنى: لزمت الأرض، من قولهم:أحبَّ البعير: إذا برك.ومن قال: «أحببت» بمعنى: آثرت، كان «عن» بمعنى «على»، أي:آثرت حب الخير على ذكر ربي.ومن ذلك قوله تعالى: (وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ)«٤» فيما يتعلق به الجار وما ينتصب عنه «نُزُلًا» أوجه:يجوز أن يكون «نزلًا» جمع نازل، مثل: شارف وشُرف.قال الأعشى:أو تنزلون فإنا معشرٌ نُزُلُ «٥»فإذا حملته على ذلك أمكن أن يكون حالًا من شيئين:أحدهما: الضمير المرفوع في «تدَّعون» .(١) القصص: ٢٩.(٢) الإسراء: ١.(٣) ص: ٣٢.(٤) فصلت: ٣١ و٣٢.(٥) صدره:قالوا الركوب فقلنا تلك عادتنا.1 / 261نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي