179إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤فأما قوله تعالى: (ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا) «١» ف «ذلك» مبتدأ، و(جَزاؤُهُمْ) خبر «ذلك»، و(جَهَنَّمُ) خبر ثان.ويجوز أن يكون: «ذلك» خبر مبتدأ مضمر، أي ذلك جزاؤهم ثابتًا بما كفروا.ومثله قراءة ابن مسعود (وَهذا بَعْلِي شَيْخًا) «٢» في الأوجه المتقدمة.فأما المخصوص بالذم والمدح فإنه على أحد الوجهين، نحو قولهم:نعم الرجل زيد.وقال قوم: زيد خبر، مبتدأ مضمر لأنه لما قال: نعم الرجل كأنه قيل: من هو؟ فقيل: زيد، أي: هو زيد.فعلى هذا يكون قوله: (وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ جَنَّاتُ عَدْنٍ) «٣» أي:هي جنات عدن.ومن قال (جَنَّاتُ عَدْنٍ) مبتدأ، ويكون قوله (وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ) خبرًا عنه، كان المقدر في نحو قوله تعالى (نِعْمَ الْعَبْدُ) «٤» (وَبِئْسَ الْمِهادُ) «٥» (وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) «٦» (وَبِئْسَ/ مَثْوَى الظَّالِمِينَ) «٧» و(فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ) «٨» .وفى الزمر والمؤمن: (فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ) «٩» وقوله تعالى: (نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا) «١٠» و(بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) «١١» .(١) الكهف: ١٠٦.(٢) هود: ٧٢.(٣) النحل: ٣٠ و٣١.(٤) ص: ٣٠، ٤٤.(٥) آل عمران: ١٢، ١٩٧.(٦) البقرة: ١٢٦، آل عمران: ١٦٢.(٧) آل عمران: ١٥١. [.....](٨) النحل: ٢٩.(٩) الزمر: ٧٢، المؤمن: ٧٦.(١٠) الكهف: ٣١.(١١) الكهف: ٥٠.1 / 182نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي