968

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

ويذكر عنه أنه عمل أربعين خلوة، كل خلوة أربعين يوما، يخرج من واحدة ليدخل فى غيرها، «قال الشيخ شمس الدين: هذا الكلام فيه مجازفة ظاهرة فاذ مجموع ذلك ألف وستمائة يوم. قال: وله فى كل علم تصنيف، وقد شرح الأسماء الحسنى، وشرح مقامات النفرى، وحكى بعضهم: قال: طلعت إليه يوم قبض، فقلت له: كيف حالك؟ قال: بخير! من عرف الله كيف يخافه؟ والله منذ عرفته ما خفته وأنا فرحان بلقائه (^١)!»
وله نظم حسن [٣٥] منه قوله:
هذا المصلّى وهذه الكتب … لمثل هذا يهزّك الطرب
والحىّ قد شرعت مضاربه … وحسمه عنه زالت الحجب
وكل صبّ صبتى لساكنه … يسجد من شوقه ويقترب
أنخ مطاياك دون ربعهم … كيلا تطأك الرجال والنجب
واسع على «..... (^٢) …» خاضعا
فعسى يشفع فيك الخضوع والأدب
وارج قراهم إذا نزلت بهم … فأنت ضيف وأنهم عرب
عندى لكم يا أهيل كاظمة … أسرار وجد حديثها عجب
أربى بكم خاطرى يلاحظنى … من أين هذا الإخاء والنسب
وقال:
ما دون رامه للمحبّ مرام … سيّما إذا لاحت له الأعلام

(^١) «» مطموس فى الأصل بدرجة يصعب معها متابعة النص، وما أثبتناه من الوافى ج ١٥ ص ٤٠٨ - ٤٠٩.
(^٢) «....» كلمة غير مقروءة.

3 / 96