961

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

رتب له راتبا جيدا، ولزم داره، واشتغل بالمطالعة والنسخ، وانقطع عن السعى والخروج إلاّ للجمعة والحمام. (^١)
وفيها: أظهر شخص يسمى ثابت بن منديل شيخ قبيلة مغراوة وكبيرها الشقاق على بنى يغمراس بن عبد الواد، وخرج عن طاعتهم، فقصدوه وحصروه، فتحصن بجبال تاججممت وبرشك (^٢)، فضايقه ابن يغمراس سبع سنين متوالية، فلما ضاق عليه الأمر قصد أبا يعقوب يوسف بن يعقوب المرينى مستغيثا به ومستشفعا، فأجاب سؤاله على ما سنذكره فى موضعه (^٣) إن شاء الله تعالى.
وفيها: انتهت زيادة النيل إلى ستة عشر ذراعا وتسعة عشر أصبعا، وكان نيلا ثابتا روى سائر البلاد والأقاليم.
وفيها: حج بالناس بالركب المصرى بدر الدين بكتوت (^٤) العلائى، ومن الشام الطواشى بدر الدين بدر الصوابى (^٥).

(^١) سبق أن ذكر العينى هذا الخبر فى أحداث سنة ٦٨٩ هـ - انظر ما سبق.
(^٢) هكذا فى زبدة الفكرة التى ينقل عنها العينى هذا الخبر.
(^٣) زبدة الفكرة (مخطوط) ج ٩ ورقة ١٧٥ أ.
(^٤) هو بكنوت بن عبد الله العلائى، المتوفى سنة ٦٩٣ هـ/ ١٢٩٤ م - المنهل الصافى ج ٣ ص ٤١١ رقم ٦٨٧.
(^٥) هو بدر بن عبد الله الصوابى، الأمير الطواشى بدر الدين، توفى سنة ٦٩٨ هـ/ ١٢٩٨ م - المنهل الصافى ج ٣ ص ٢٤٣ رقم ٦٤٣.

3 / 89