958

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

عن ابن خلكان، ودرّس أيضا فى هذه السنة بدار الحديث الظاهرية (^١)، عوضا عن فخر الدين ابن الكرجى (^٢)، وكان الفاروثى قد قدم مع الحجاج من مكة إلى الشام.
وفى رجب أيضا: درس نجم الدين بن مكى (^٣) بالرواحية، (^٤) عوضا عن ناصر الدين ابن المقدسى (^٥).
وفيه: درس الشيخ كمال الدين النجيبي (^٦) بالمدرسة الدخوارية الطبية (^٧).

(^١) هى المدرسة الظاهرية الجوانية بدمشق: داخل بابى الفرج والفراديس، أنشأها الملك الظاهر بيبرس مدرسة ودار حديث وتربة، وذلك فى حدود سنة ٦٧ هـ/ ١٢٧١ م - الدارس ج ١ ص ٣٤٨ وما بعدها.
ودار الحديث بهذه المدرسة بين إيوان الحنفية القبلى والشافعية الشرقى - الدارس ج ١ ص ٣٥٥.
(^٢) هو عمر بن يحيى بن عمر الشافعى، الفخر الكرجى، المتوفى سنة. ٦٩ هـ/ ١٢٩١ م - العبر ج ص ٣٦٩. ولم يذكر فى الدارس.
(^٣) انظر الدارس ج ١ ص ٢٧١
(^٤) المدرسة الرواحية بدمشق: أنشأها هبة الله بن محمد الأنصارى، الزكى بن رواحة التاجر» المتوفى سنة ٦٢٢ هـ/ ١٢٢٥ م - الدارس ج ١ ص ٢٦٥ وما بعدها، العبر ج ص ٩٢.
(^٥) انظر ما سبق.
(^٦) هو محمد بن عبد الرحيم بن مسلم بن كمال الدين، الطبيب، المتوفى سنة ٦٩٧ هـ/ ١٢٩٧ م الدارس ج ٢ ص ١٣١.
(^٧) المدرسة الدخوارية بدمشق: أنشأها مهذب الدين عبد الرحيم بن على بن حامد المعروف بالدخوار، شيخ الطب، وواقف المدرسة التى بالصاغة العتيقة بدمشق على الأطباء، والمتوفى سنة ٦٢٨ هـ/ ١٢٣٠ م - الدارس ج ٢ ص ١٢٧ وما بعدها.

3 / 86