947

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

فيوسف لا شك فى فضله … ولكن خليل هو الأشرف (^١)
[٢٧] ومن نظم شمس الدين ابن الصائغ (^٢):
يا أشرف الدنيا تهنّ فإنه … فتح سواك بمثله لم يحلم
أشبهت معتصم الخلافة (^٣) … همة
فالروم منك (^٤) ديارها لم تعصم
قاتلت (^٥) … بلق جيوشهم (^٦) بسوابق
غرّ عليها الريح (^٧) لم تتقدّم
كم رعتها بسواد ليل أليل … وصدمتها (^٨) ببياض يوم أيوم
وأعدتها للمسلمين ولم يكن … منهم يرى التطهير (^٩) إلا بالدّم
فالجمعة الغرّاء كان صباحها … وجه الزمان بمثله لم يرقم (^١٠)

(^١) «عنى بيوسف السلطان صلاح الدين يوسف ابن والد الملوك نجم الدين أيوب بن شادى بن مروان الأيوبى، وعنى بخليل الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور سيف الدين قلاون - الألفى الصالحى النجمى» - تاريخ ابن الفرات ج ٨ ص ١١٨.
(^٢) «نظم محمد بن الحسن بن سباع» فى كنز الدرر ج ٨ ص ٣١٥.
(^٣) «الخلايف» فى كنز الدرر ج ٨ ص ٣١٥.
(^٤) «بالروم فيك» فى كنز الدرر.
(^٥) «قابلت» فى كنز الدرر.
(^٦) «جيوشه» فى كنز الدرر.
(^٧) «الرمح» فى كنز الدرر.
(^٨) «فصدمتها» فى كنز الدرر.
(^٩) «القطمير» فى كنز الدرر.
(^١٠) انظر أبيات أخرى من هذه القصيدة فى كنز الدرر ج ٨ ص ٣١٥.

3 / 75