936

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

قال الراوي: ولما علّقت أبراج عكا وأضرمت فيها النار وتساقطت، عمل القاضى شهاب الدين محمود (^١) الحلبى كاتب الإنشاء هذين البيتين وهما:
مررت بعكا بعد تخريب سورها … وزند أوار النار فى وسطها وار
وعاينتها بعد الّتنصر قد غدت … مجوسيّة الأبراج تسجد للنار (^٢)
واستشهد على عكا من الأمراء: علاء الدين كشتغدى الشمسى، وعز الدين أيبك المعزى، وجمال الدين أقوش الغتمى، وبدر الدين بيليك المسعودى، وشرف الدين قيوان السكرى، والعزى نقيب الجيوش (^٣)، وست مقدمين من الحلقة (^٤)، وثلاثة وخمسون جنديا من الحلقة، وثلاثون من أجناد الأمراء (^٥).
وقال النويرى: ولم تزل النصارى يعظمون هذه المدينة لأجل الناصرة وهى القرية التى خرج منها المسيح ﵇، وبها أيضا عين تسمى عين البقرة يزورها المسلمون والنصارى واليهود يزعمون أن البقرة التى خرجت لآدم للحرث خرجت من هذه العين (^٦).

(^١) هو محمود بن سليمان (سلمان) بن فهد، شهاب الدين أبو الثناء الحلبى الدمشقى الحنبلى، صاحب ديوان الإنشاء بدمشق، والمتوفى سنة ٧٢٥ هـ/ ١٣٢٥ م - المنهل الصافى، فوات الوفيات ج ٤ ص ٨٢ رقم ٥٠٨.
(^٢) انظر السلوك ج ١ ص ٧٩٧ تاريخ ابن الفرات ج ٨ ص ١١٥.
(^٣) «وعز الدين أيبك العزى نقيب الجيوشى المنصورة» فى كنز الدرر ج ٨ ص ٣١١، وانظر ما سبق عن عز الدين أيبك المعزى.
(^٤) «وأربعة من مقدمى الحلقة» - السلوك ج ١ ص ٧٦٥ وكذلك فى كنز الدرر ج ٨ ص ٣١١.
(^٥) «وقتل من المماليك السلطانية مائة وعشرون مملوكا» - بدائع الزهور ج ١ ق ١ ص ٣٦٨.
(^٦) انظر نهاية الأرب (مخطوط) ج ٢٩ ورقة ٣٠٠ أ.

3 / 64

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ] | أصول