883

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

واستخلف بالقلعة: ولده الملك الأشرف خليل (^١)، والأمير زين الدين كتبغا (^٢) نائب السلطنة، وكان قد أعاد الأمير علم الشجاعى (^٣) إلى الوزارة، وكان أمر أيضا لنائب الشام (^٤) أن يعمل مناجيق وزردخاناه لأجل حصار عكا. وكان قد سفّر بسبب ذلك الأمير عز الدين الأفرم (^٥) أمير جاندار (^٦)، وكان قد أفرج أيضا عن الأمير علم الدين سنجر الحلبى (^٧) فى شوال، وكانت مدّة اعتقاله ست سنين، ولما خرجت العساكر ولم يبق إلا الرحيل عاقه القدر عما يرومه، وأدركه أمر الله، فتوفى إلى رحمة الله تعالى.

(^١) قتل فى المحرم سنة ٦٩٣ هـ/ ١٢٩٣ م انظر ما يلى.
(^٢) هو كتبغا بن عبد الله المنصورى، الذى ولى السلطنة وتلقب الملك العادل فى ١١ محرم ٦٩٤ هـ/ ١٢٩٤ م وحتى عزل بعد سنتين، وتوفى سنة ٧٠٢ هـ/ ١٣٠٢ م المنهل الصافى، وانظر ما يلى.
(^٣) سنجربن عبد الله الشجاعى المنصورى توفى سنة ٣٩٦ هـ/ ٣٩٢١ م المهتل الصافى وانظر ما يلى
(^٤) هو لاجين المنصورى، حسام الدين، ولى نبابة السلطنة فى دمشق فى ١١ ربيع الأول ٦٧٩ هـ، وولى السلطنة فى ٩ صفر ٦٩٦ هـ/ ١٢٩٦ م، وتلقب بالملك المنصور إلى أن قتل فى ربيع الآخر ٦٩٨ هـ/ ١٢٩٩ م المنهل الصافى، وانظر ما يلى.
(^٥) هو أيبك بن عبد الله الصالحى، الأمير عز الدين المعروف بالساقى، وبالأفرم الكبير، توفى سنة ٦٩٥ هـ/ ١٢٩٥ م المنهل الصافى ج ٣ ص ١٣٠ رقم ٥٧٥ وانظر ما يلى.
(^٦) أمير جاندار: وظيفته أن يستأذن على دخول الأمراء للخدمة، ويدخل أمامهم إلى الديوان، ويقدم البريد مع الدوادار. وكاتب السر، وهو المتسلم للزردخاناة، وهو الذى يطوف بالزفة حول السلطان فى سفرء صبح الأعشى ج ٤ ص ٢٠.
(^٧) هو سنجر بن عبد الله الحلبى، الذى تسلطن بدمشق، ولقب بالملك المجاهد، فى عهد الظاهر بيبرس، ثم أصبح من جملة أمراء الظاهر بيبرس، وعاش حتى سنة ٦٩٢ هـ/ ١٢٩٣ م المنهل الصافى وانظر ما يلى.

3 / 11