838

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

وفيها: فتحت قلاع كثيرة بناحية حلب وكركر وتلك النواحى، وكسرت طائفة من التتار.
وفيها: سلطن السلطان ولده الملك الأشرف خليل، وركب من قلعة الجبل، وشقّ القاهرة من باب النصر إلى باب زويلة بشعار السلطنة، وطلع القلعة، وزينت له القلعة.
وفيها: توجّه شمس الدين بن سلعوس (^١) من دمشق إلى مصر لخدمة السلطان الملك الأشرف بن السلطان الملك المنصور قلاون، ودخلها فى أواخر المحرم من السنة الآتية.
وقال ابن كثير: جاء كتاب يستحث الوزير شمس الدين بن السلعوس فى السير (^٢) إلى الديار المصريّة وبين الأسطر بخط الملك الأشرف: يا شقير يا وجه الخيّر، احضر تسلّم (^٣) الوزارة، فساق إلى القاهرة، فوصلها يوم الثلاثاء عاشر المحرم من السنة الآتية (^٤)، فتسلّم الوزارة.
وفيها: «......» (^٥).
وفيها: حج بالناس [٧٢٥] الأمير ركن الدين بيبرس الجالق الصالحى.

(^١) هو محمد بن عثمان بن أبى الرجا التنوخى، الشهير بابن السلعوس، الصاحب الوزير شمس الدين، المتوفى سنة ٦٩٣ هـ/ ١٢٩٤ م - المنهل الصافى، تذكرة النبيه ج ١ ص ١٧٣.
(^٢) «المسير» فى البداية والنهاية.
(^٣) «لتستلم» فى البداية والنهاية.
(^٤) ورد هذا النص فى نهاية أحداث سنة ٦٨٩ هـ فى البداية والنهاية ج ١٣ ص ٣١٧.
(^٥) «......» بياض فى الأصل.

2 / 386