810

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

فصل فيما وقع من الحوادث فى السّنة السّادسة والثمانين بعد السّتمائة (¬*)
استهلّت هذه السنة، والخليفة هو الحاكم بأمر الله العباسىّ.
وسلطان الديار المصريّة والشاميّة: الملك المنصور قلاون الألفى الصالحىّ.
وبقية أصحاب البلاد على حالهم.
ذكر بعوث السلطان:
منها: بعثة العسكر إلى صهيون وسنقر الأشقر فيها حاكم، فخرجوا أوائل المحرم.
وقال النويرىّ: وكان خروجهم فى أواخر السنة الماضية (^١).
وقال بيبرس: وذلك للأسباب التى اتفقت من الأمير شمس الدين سنقر الأشقر. منها:
كونه تقاعد عن الحضور إلى حصن المرقب، وتأخّر عن المساعدة فى الجهاد المفترض عليه.
ومنها: أنه كان يشنّ الغارات بخيله ورجله على البلاد التى حوله، وخرج عما وقع عليه الاتفاق، وأبدى أنواعا من الشقاق، فسيّر السلطان إليه جيشا صحبة

(¬*) يوافق أولها الأحد ١٦ فبراير ١٢٨٧ م.
(^١) وانظر أيضا ما سبق ص ٣٥٣.

2 / 358