781

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

سماوية أرجاؤها فكأنما … عليها من الوشى البديع ستور
ولله يوم ضمّ فيها أئمّة … تدفّق منهم للعلوم بحور
وما تلك للسلطان إلا سعادة … يدوم له ذكر بها وأجور
[٦٩٧]
فهل فى ملوك الأرض أو خلفائها … له فى الّذى شادت يداه نظير
وما جنّة الفردوس فى الأرض غيرها … ولا فلك فيه النجوم أثير
فلا زال مبيّنا به العلم والتقى … ومنهدما كفر علا وفجور
ولا زالت الأفلاك طوعا بكلما … يريد على رغم العدوّ يدور (^١)
ومنها: أن الأمير حسام الدين طرنطاى نائب السلطنة اهتمّ بحفر بئر نخل (^٢)، او نتفع الحاج بذلك (^٣).
ومنها: أن يعقوب المرينى عاد إلى الأندلس ثالث مرة (^٤)، واستطال على أعمالها، وأثر فيها آثارا عظيمة، فخافة محمد بن الأحمر على نفسه، وأرسل إلى الفونس (^٥) يهادنه ويستنجده عليه، فأرسل الفونس كتبه إلى يعقوب وأعلمه أنه

(^١) زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ١٥٣ أ - ١٥٤ أ.
(^٢) نخل: موضع قديم بشبه جزيرة سيناء، كان محطة من محطات طريق الحج، وبها آبار ماء عذب، وتقع حاليا شرقى مدينة السويس بنحو ١٢٠ كم - القاموس الجغرافى ق ٢ ج ٤ ص ٢٦٥.
(^٣) زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ١٥٤ أ.
(^٤) كانت بداية خروج يعقوب المرينى «فى أول يوم من ربيع الثانى من سنة اثنتين وثمانين وستمائة هـ (٢٩ يونية ١٢٨٣ م)» - الأنيس المطرب ص ٣٣٩.
(^٥) هو الفونسو العاشر.

2 / 329