774

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

فصل فيما وقع من الحوادث فى السّنة الثالثة والثّمانين بعد السّتمائة (¬*)
استهلت هذه السنة، والخليفة هو: الحاكم بأمر الله العباسىّ.
وسلطان البلاد المصرية والشامية: الملك المنصور قلاون الألفى.
ونائبه فى [٦٩٣] الشام: حسام الدين لاجين المنصورى، وفى حلب:
الأمير شمس الدين قراسنقر مملوكه.
وصاحب حماة: الملك المظفر بن الملك المنصور.
وصاحب بلاد الروم: السلطان مسعود بن السلطان عز الدين كيكاوس، ولكنه مقهور تحت أيدى التتار، وليس له إلا اسم السلطنة فقط.
والحاكم بالبلاد الشرقية بكمالها أرغون بن أبغا بن هلاون.
وصاحب البلاد الشمالية التى كرسيّها صراى: تدان منكو بن طغان بن باطوخان ابن دوشى خان بن جنكزخان.
ذكر ما جريّات السّلطان الملك المنصور ﵀:
منها: أنه توجه من الديار المصرية إلى الديار الشامية، ووصل دمشق يوم السبت ثانى عشر جمادى الآخرة (^١)، ثم خرج إلى الديار المصرية بعد ثلاثة أيام.

(¬*) يوافق أولها الإثنين ٢٠ مارس ١٢٨٤ م.
(^١) ذكر ابن الفرات أن سبب سفر السلطان الملك المنصور كان «بسبب الاجتماع بالشيخ عبد الرحمن ومن معه من التتار رسل الملك أحمد أغا سلطان بن هولاكو ملك التتر» - تاريخ ابن الفرات ج ٨ ص ٤، وانظر أيضا تشريف الأيام والعصور ص ٦٨ - ٦٩.
بينما أورد العينى وفاة الشيخ عبد الرحمن ضمن وفيات عام ٦٨٢ هـ - انظر ما سبق ص ٣١٣.

2 / 322