728

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

وثبت السلطان الملك المنصور (^١) ثباتا عظيما جدّا فى جماعة قليلة، وقد انهزم كثير من [عسكر] (^٢) المسلمين، والتتار فى الآثار (^٣) حتى وصلوا وراءهم إلى بحيرة حمص، ووصلوا إلى حمص، وهى مغلقة الأبواب، فقتلوا خلقا من العامّة وغيرهم، وأشرف المسلمون على خطر عظيم (^٤)، ثم إن أعيان الأمراء من الشجعان والفرسان تآمروا (^٥) فيما بينهم، مثل سنقر الأشقر، وبيسرى (^٦)، وطيبرس الوزيرى، وأمير سلاح، وأيتمش السعدى، وحسام الدين لاجين، وحسام الدين طرنطاى، والدوادارىّ، وأمثالهم، لما راؤا [٦٧٤] ثبات السلطان «ردّوا على التتار، وحملوا عليهم حملات صادقة متعدّدة» (^٧) ولم يزالوا يتابعون الحملة بعد الحملة حتى كسر الله بحوله وقوته التتار، وجرح منكوتمر، وجاءهم الأمير شرف الدين (^٨) عيسى ابن مهّنى أمير العرب (^٩) من ناحية العرض، فصدم التيار، فاضطرب الجيش (^١٠)

(^١) «الملك المنصور» ساقط من البداية والنهاية.
(^٢) [] إضافة من البداية والنهاية.
(^٣) «فى أثارهم» فى البداية والنهاية.
(^٤) «على خطة عظيمة من الهلاك» فى البداية والنهاية.
(^٥) «توامروا» فى الأصل، والتصحيح من البداية والنهاية.
(^٦) «وبيبرس» فى الأصل، والتصحيح من البداية والنهاية.
(^٧) «ردوا إلى السلطان، وحملوا حملات متعددة صادقة» فى البداية والنهاية.
(^٨) «شرف الدين» ساقط من البداية والنهاية.
(^٩) «أمير العرب» ساقط من البداية والنهاية.
(^١٠) «فاضطربت الجيوش» فى البداية والنهاية.

2 / 276