719

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

ومنها: أنه جلس بدار العدل فى هذا الشهر، فحكم وأنصف المظلوم من الظالم، وقدم عليه صاحب حماة، فتلقاه السلطان بنفسه، فى موكبه ونزل بداره داخل باب الفراديس.
ومنها: أن السلطان جرد الأمير عز الدين الأفرم فى عسكر، وبعده علاء الدين كشتغدى الشمسى بعسكر آخر، فتوجهوا إلى جهة (^١) شيزر، على أنهم يعملون عملا، ويؤثرون (^٢) أثرا، فحصل الوخم، وتمرّض الأمير عز الدين الأفرم، ومات من الأمراء المستعوبى فى تلك السفرة.
وتردّدت الرسائل بين السلطان وبين الأمير شمس الدين سنقر الأشقر (^٣)، وطلب منه تسليم شيزر، وطلب هو عوضها (^٤) الشغر وبكاس، وكانت قد أخذت منه من مدة، ورتب السلطان سيف الدين بلبان الطباخى (^٥) نائبا فيها، وطلب معها كفر طاب وبلادها، فأجيب إلى ذلك، وأجاب إلى تسليم شيزر، وتقرر أن يقيم على هذه البلاد ستمائة فارس (^٦) لنصرة الإسلام، وأن الأمراء الذين هربوا إليه إن أقاموا

(^١) «جهة» ساقط من زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ١١١ ب.
(^٢) «أو يؤثرون» فى زبدة الفكرة.
(^٣) «شمس الدين المشار إليه» فى زبدة الفكرة.
(^٤) «فطلب عوضها» فى زبدة الفكرة.
(^٥) «الجناحى» فى زبدة الفكرة.
وهو بلبان بن عبد الله الطباخى المنصورى، المتوفى سنة ٧٠٠ هـ/ ١٣٠٠ م - المنهل الصافى ج ٣ ص ٤٢٢ رقم ٦٩٩.
(^٦) «وشرط أيضا أن يكون أميرا بستمائة فارس» - السلوك ج ١ ص ٦٨٧، وانظر تفسيرها بهذا المعنى فى هامش (٦) نفس الصفحة.

2 / 267