ذكر من توفى فيها من الأعيان
الصدر الرئيس مؤيّد الدين أبو المعالى أسعد (^١) بن عز الدين أبى غالب المظفرى الوزير مؤيد الدين أسعد بن حمزة بن أسعد بن على بن محمد التميمى ابن القلانسى.
جاوز السبعين، وكان رئيسا كبيرا، واسع النعمة، لا يباشر (^٢) شيئا من الوظائف، وقد ألزموه بعد ابن سويد بمباشرة مصالح السلطان، فباشرها بلا جامكية (^٣)، وكانت وفاته ببستانه، ودفن بسفح قاسيون يوم الثلاثاء ثالث عشر المحرم، وهو والد الصدر عز الدين حمزة (^٤) رئيس البلدين دمشق والقاهرة، وجدّهم مؤيد الدين أسعد بن حمزة الكبير، كان وزير الملك الأفضل نور الدين على (^٥) بن
(^١) وله أيضا ترجمة فى: البداية والنهاية ج ١٣ ص ٢٦٦، العبر ج ٥ ص ٢٩٧، السلوك ج ١ ص ٦١٣، تذكرة الحفاظ ج ٤ ص ١٤٩٠، النجوم الزاهرة ج ٧ ص ٢٤١ - ٢٤٢، تاريخ ابن الفرات ج ٧ ص ١٩.
(^٢) «لا يفعل يباشر» فى الأصل، والتصحيح يتفق مع السياق.
و«لا يغفل أن يباشر» فى البداية والنهاية ج ١٣ ص ٢٦٦.
(^٣) جامكية - جوامك: الرواتب عامة، فذكر القلفشندى «أن نفقة مماليك السلطان كانت عبارة عن جامكيات وعليق وكسوة وغير ذلك» - صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٥٧.
(^٤) هو حمزة بن أسعد بن مظفر، الصاحب عز الدين بن القلانسى التميمى الدمشقى، المتوفى سنة ٧٣٩ هـ/ ١٣٣٨ م - المنهل الصافى، الدرر ج ٢ ص ١٦٢ رقم ١٦٢٧، وفيه أنه توفى سنة ٦٢٩ هـ.
(^٥) توفى سنة ٦٢٢ هـ/ ١٢٢٥ م - وفيات الأعيان ج ٣ ص ٤١٩ رقم ٤٨٦.