558

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

ويدافعون، ثم أذعنوا وسلموها، فتسلمها النواب: المينقة فى ثالث ذى القعدة، والقدموس فى ثامنه، والكهف فى الثانى والعشرين من ذى الحجة من هذه السنة، وتكملت قلاع الدعوة فى المملكة السلطانية، واستؤصلت شأفة الاسماعيليّة (^١).
ومنها: أنه تظاهر بلبوش أمير عربان برقة بالنفاق والعصيان، فسيّر إليه العربان فأخذوه أسيرا وجاءوا به إلى السلطان، فمنّ عليه وأطلقه، ووجّهه إلى بلاده، فلم يلبث إلا قليلا حتى مات (^٢).
وفيها: «......» (^٣).
وفيها: حج بالناس «......» (^٤).

(^١) زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٨٠ أ، الروض الزاهر ص ٤١٣ - ٤١٤.
(^٢) زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٨٠ أ، الروض الزاهر ص ٤١٤ - ٤١٥.
(¬٣ و٤) «…» بياض فى الأصل.

2 / 106