546

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

وفيها: سيّرت فداويّة إلى ورد (^١) ملك الفرنج بهديّة، فقفز عليه أحدهم فقتله، وقتل الفداوىّ لوقته، وكان ذلك جزاء لما فعله من الغارة على قاقون وقتل الحسام أستاذ الدار ﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها﴾ (^٢).
وفيها: توجّه السلطان إلى حصن الأكراد وأمر بعمارتها، وعاد إلى دمشق قدخلها فى خامس المحرم من سنة إحدى وسبعين وستمائة (^٣)، ثم توجه إلى مصر على ما نذكره إن شاء الله فى أوّل السنة الآتية.
ذكر بقيّة الحوادث:
منها: أنه كانت وقعة شديدة بين أبغا بن هلاون وبين براق بن يسنتاى بن ما ينقان بن جفطاى بن جنكز خان (^٤).
ومنها: أنه استقرّ بغرناطة وما معها محمد بن محمد بن نصر بن الأحمر، فثار عليه ابن عمّة له يعرف بابن الشّقيلولة، واستعان عليه بأبى يوسف المرينى (^٥) وأعطاه

(^١) الأمير إدوارد بن هنرى الثالث ملك إنجلترا.
(^٢) زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٧٧ أ، الروض الزاهر ص ٤٠١.
جزء من الآية ٤٠ من سورة الشورى رقم ٤٢.
(^٣) زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٧٧ أ.
(^٤) زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٧٧ أ.
(^٥) هو يعقوب بن عبد الحق بن محيو بن أبى بكر بن حمامة، أبو يوسف المزينى، المتوفى سنة ٦٨٥ هـ/ ١٢٨٦ م - المنهل الصافى، الأنيس المطرب ص ٣٧٣.

2 / 94