530

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

وأرسل إليه الإسماعيلية يستعطفونه على والدهم، وكان مسجونا بالقاهرة، فقال: سلموا [إلى] (^١) العليقة وانزلوا فخذوا إقطاعات بالقاهرة وتسلّموا آباكم، فلما نزلوا أمر بحبسهم فى القاهرة، وقد استناب بحصن العليقة (^٢)، وخرجت من يد الإسماعيلية من ذلك الوقت.
ثم رجع السلطان ودخل دمشق يوم الأربعاء خامس عشر شوال من هذه السنة، وعزل القاضى شمس الدين بن خلكان (^٣)، وكان له فى القضاء عشر سنين، وولى القضاء عز الدين بن الصائغ (^٤)، وكان تقليده قد كتب [٥٦٧] بظاهر طرابلس، بسفارة الوزير بهاء الدين بن الحنّا ورأيه، فسافر ابن خلكان فى ذى القعدة إلى الديار المصريّة.
وفى حادى (^٥) عشر شوال «دخل الشيخ خضر الكردى» (^٦) شيخ السلطان وأصحابه إلى كنيسة اليهود، فصلوا فيها، وأزالوا ما فيها من شعائر اليهود، ومدّوا فيها سماطا، وعملوا سماعا، وبقوا كذلك أياما، ثم أعيدت إلى اليهود.

(^١) [] إضافة من البداية والنهاية.
(^٢) انظر البداية والنهاية ج ١٣ ص ٢٥٩.
(^٣) توفى سنة ٦٨١ هـ/ ١٢٨٢ م - فوات الوفيات ج ١ ص ١٠٠ رقم ٤٥.
(^٤) هو محمد بن عبد القادر بن عبد الخالق بن خليل بن مقلد بن جابر، الشهير بابن الصائغ، المتوفى سنة ٦٨٣ هـ/ ١٢٨٤ م - انظر ما يلى فى وفيات ٦٨٣ هـ.
(^٥) «وفى ثانى» فى البداية والنهاية ج ١٣ ص ٢٦٠.
(^٦) «دخل حصن الكردى» فى البداية والنهاية، وهو اضطراب فى النص وتحريف.

2 / 78