528

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

وكسبنا، فترى أيّنا أغنم، ولو أن فى الملك سكوتا كان الواجب عليه [أن] (^١) سكت وما تكلم (^٢).
ذكر فتح عكّار:
نزل السلطان على عكّار (^٣) فى سابع عشر رمضان [المعظم] (^٤) ومهد الطرقات لطلوع (^٥) المجانيق، واشتدّ [٥٦٦] أهله فى المناضلة ورمى الحجارة والمجانيق، واستشهد عليه ركن الدين منكورس الدوادارىّ، وكان يصلى فى خيمته، فجاءه حجر فمات من وقته، وشدّدت العساكر الحصار، وأخذوا النقوب تحت (^٦) الأسوار (^٧)، فلما رأوا أنهم عاجزون عن مقابلتهم طلبوا الأمان ورفعت عليه السناجق، وخرجت أهله فى سلخ الشهر، فجهّزوا إلى مأمنهم: وعيّد السلطان بها عيد الفطر (^٨)، ثم رحل إلى مخيّمه بالمرج، فقال القاضى محيى الدين بن عبد الظاهر فى ذلك:

(^١) (أن) إضافة من الروض الؤاهر.
(^٢) زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٧٣ ب - ٧٤ ب وانظر أيضا الروض الزاهر ص ٣٨٧ - ٣٨٨ ورقة ٦٦ - ٥٦، كنز الدرر ج ٨ ص ١٦٢.
(^٣) عكار: حصن على جبل عكار شمالى طرابلس - معجم البلدان.
(^٤) [] إضافة من زبدة الفكرة.
(^٥) «ونصبت عليها» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة.
(^٦) «فى» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة.
(^٧) زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٧٢ ب.
(^٨) «وكنبت البشائر إلى البلاد الإسلامية بما فتح الله به، وكتب إلى صاحب طرابلس كتابا بإنشاء القاضى محى الدين بن عبد الظاهر» - انظر كنز الدرر ج ٨ ص ١٥٥ - ١٥٧.

2 / 76