501

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

وتراه فى حلب يدبّر أمرها … وتراه فى مصر يذب ويحرس
ويلوح فى حج عليه عباءة … ويلوح فى عزّ وعليه أطلس (^١)
لا يزال (^٢) … للدنيا يسوس أمورها
ويشيّد الأخرى بها ويؤسّيس
ومنها: أن السلطان أنعم على ناصر الدين محمد بن الأمير عزّ الدين الحلّى (^٣) بإمرة، ولم يتعرّض إلى ما خلّفه أبوه من المال والموجود.
ومنها أن السلطان تسلّم بلاطنس (^٤) من عز الدين عثمان صاحب صهيون، وقرر له عوضا عنها بلدا من بلاد صهيون، فقالوا: كانت خمس قرايا تعمل ثلاثين ألف درهم (^٥).
ذكر بقيّة الحوادث:
منها: أنه وردت الأخبار بأن زلزلة حدثت فى بلاد سيس وأخربت قلاعها مثل سرفندركار وحجر شغلان وقتلت جماعة (^٦).
ومنها: أنه توجهت المغيرون (^٧) من البيرة وغيرها إلى جهة كركر (^٨)، وأحرقوا

(^١) «فى غز وعليه أطلس» - الروض الزاهر ص ٣٥٧.
(^٢) «لا زال» فى الروض الزاهر ص ٣٥٨.
(^٣) «إمرة أربعين فارسا» - السلوك ج ١ ص ٥٨٠.
(^٤) بلاطنس: حصن بساحل الشام مقابل اللاذقية - معجم البلدان.
(^٥) «فى سادس عشر شهر رمضان» - الروض الزاهر ص ٣٤٨.
(^٦) «فى حادى عشرين شعبان» - الروض الزاهر ص ٣٥٠.
(^٧) هكذا بالأصل، و«توجهت العساكر» فى السلوك ج ١ ص ٥٧٩.
(^٨) كركر: توجد عدة مواضع بهذا الإسم، والمقصود هنا: حصن على الفرات بين آمد وملطية - معجم البلدان.

2 / 49