416

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

وقيل أيضا:
بدمشق آية قد ظهرت … للناس عاما
كلما ولى شمس قاض … يا زادت (^١) ظلاما
وقيل أيضا:
أظلم الشام وقد … ولى للحكم شموس
ليس فيهم من بيت (^٢) … الحكم [علما (^٣)] أو يسوس (^٤)
وصاحب بلاد الروم: السلطان ركن الدين قليج أرسلان.
وصاحب العراقين وغيرهما أبغا بن هلاون بن طلو خان بن جنكز خان.
وبقية أصحاب البلاد على حالهم.
ذكر سفر السلطان الملك الظاهر إلى جهة الشّام:
وفى هذه السنة، قصد مولانا السلطان ﵀ فتح صفد من أيدى الفرنج الكفار، وما حولها من البلاد، فتوجه إلى الشام، واستناب بالقلعة الأمير عز الدين أيدمر الحلبى فى خدمة ولده الملك السعيد، وكان خروجه من القاهرة مستهل شعبان، ورحل فى ثالث الشهر، ولما وصل إلى غزة جرد الأمير سيف الدين قلاون الألفى، والأمير جمال الدين أيدغدى العزيزى، لمنازلة الحصون التى حول طرابلس.

(^١) «زاد» فى الذيل على الروضتين.
(^٢) «بيت» فى الذيل على الروضتين.
(^٣) [] إضافة من الذيل على الروضتين.
(^٤) انظر الذيل على الروضتين ص ٢٣٥ - ٢٣٦.

1 / 420