406

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

محقق

د محمد محمد أمين

الناشر

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

مكان النشر

القاهرة

كوما، وطلع المسلمون عليها وأذنوا، وراح الفنس إلى أشبيليه منهزما، وكان قد دفن أباه بجامع أشبيليه فأخرجه من قبره خوفا من استيلاء المسلمين عليها (^١)، وحمله إلى طليطلة (^٢).
ومنها: أنه وقع حريق عظيم بمصر أتهم به النصارى، فعاقبهم الملك الظاهر عقوبة عظيمة.
وفيها: «......... (^٣)»
وفيها: حج بالناس «........ (^٤)»

(^١) «إليها» فى الأصل، والتصحيح يتفق وسياق الكلام، ومن الذيل على الروضتين.
(^٢) الذيل على الروضتين ص ٢٣٤ - ٢٣٥.
(¬٣ و٤) «» بياض فى الأصل.

1 / 410