867

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

محقق

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

الناشر

أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

الرياض - السعودية

يكن ذلك وصية إليه بالإمامة بلا خلاف بين أحد من أهل الفقه، فكذلك من النبي ﷺ.
ونعارض هذه (^١) الأخبار بأخبار هي أصرح منها، وهو قوله ﷺ: "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر" (^٢). وقوله ﷺ: "الخلافة بعدي ثلاثون سنة" (^٣) وأمر النبي ﷺ أبا بكر بأم الناس (^٤)، وقوله ﷺ: "لا ينبغي لقوم يكون فيهم أبو بكر أن يتقدمه غيره" (^٥) وقوله ﷺ: "إن يطع الناس أبا بكر وعمر يرشدوا" (^٦) ورشدت أمتهم، وإن يعصموهما غووا وغوت أمتهم".

(^١) (هذه) ليست في الأصل وهي من - ح -.
(^٢) تقدم تخريجه ص ١٠٥.
(^٣) تقدم تخريجه ص ٨٤٢.
(^٤) تقدم تخريجه الروايات في ذلك ص ٨٣٧.
(^٥) أخرجه ت. كتاب المناقب (ب مناقب أبي بكر ﵁) ٥/ ٦١٤. وأخرجه أبو نعيم في الإمامة ص ٢٥٣، عن عائشة ﵂ ومداره على عيسى بن ميمون. قال ابن حجر في التقريب: ص ٢٧٢ "ضعيف".
(^٦) إلى هنا أخرجه م. كتاب المساجد (ب قضاء الصلاة الفائتة) ١/ ٤٧٢ من حديث أبي قتادة مطولا. ولم أقف على رواية تذكر بقية الحديث المذكور هنا.

3 / 867