وعن محمد بن علي (^١) ﵄ أنه قال: "هذا الإسلام ودور دارة في وسطها أخرى، وقال: هذا الإيمان مقصور في الإسلام، وقال قال رسول الله ﷺ: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن" قال: يخرج من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرج من الإسلام، فإذا تاب (^٢) تاب الله عليه ورجع إلى الإيمان" (^٣).
وروى مجاهد عن ابن عباس أنه قال لغلمانه: "من أراد (^٤) منكم الباءة زوجناه، لا يزني منكم زان إلا نزع منه نور الإيمان، فإن شاء أن يرده عليه رده وإن شاء أن يمنعه منعه". (^٥)
(^١) في النسختين (علي بن محمد) وهو خطأ فإن هذه الرواية عن محمد بن علي أبو جعفر الباقر.
(^٢) (تاب) ليست في - ح -.
(^٣) أخرجه الآجري في الشريعة ص ١١٣، والإمام أحمد في الإيمان ورقة ١٠٢/أ، وعبد الله بن الإمام أحمد في السنة ١/ ٣٤٢ وابن باطه في الإبانة الكبير ٢/ ٧١٣.
(^٤) في - ح - (أردك).
(^٥) أخرجه الآجري في الشريعة - ص ١١٤ وابن أبي شيبة في الإيمان ص ٣٢ وابن بطة في الإبانة الكبير ٢/ ٧١٥.