يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يرجع في الكفر كما يكره أن توقد نار فيقذف فيها" (^١).
وروي أن النبي ﷺ قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (^٢).
وروى أبو هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" (^٣).
وروى أبو هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم" (^٤).
عن أبي أمامة ﵁ أن النبي ﷺ سئل عن الإيمان فقال: "فمن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن" (^٥).
(^١) أخرجه خ. كتاب الإيمان (ب حلاوة الإيمان) ١/ ٩، م. كتاب الإيمان (ب خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان) ١/ ٦٦، واللفظ المذكور هنا رواية اللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة ٥/ ٩١٤.
(^٢) أخرجه خ. كتاب الإيمان (ب من الإيمان أن يحب لأخيه ..) ١/ ٩، م. كتاب الإيمان (ب من خصال الإيمان أن يحب ..) ١/ ٦٧ من حديث أنس بن مالك ﵁.
(^٣) أخرجه خ. كتاب الأدب (ب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر …) ٨/ ١٠، م. كتاب الإيمان (ب الحث على إكرام الجار …) ١/ ٦٦.
(^٤) أخرجه م. كتاب الإيمان (ب لا يدخلالجنة إلا امؤمنون) ١/ ٧٤، ت. كتاب الاستئذان (ب ما جاء في إفشاء السلام) ٥/ ٥٢ وقال: "حسن صحيح"، د. كتاب الأدب (ب إفشاء السلام) ٢/ ٣٤٢، جه. في المقدمة (ب في الإيمان) ١/ ٢٦، حم ٢/ ٤٩١ - ٥١٢.
(^٥) أخرجه حم ٥/ ٢٥١ - ٢٥٢ - ٢٥٦، والحاكم كتاب الإيمان ١/ ١٤ عن أبي أمامة ﵁ وقال: "صحيح متصل على شرط الشيخين" وافقه الذهبي، ولفظ الحديث عندهما "أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله: ما الإيمان قال: إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن"، وقد ورد لهذا الحديث عدة شواهد عن عبد الله بن عمر عن أبيه ﵄ أخرجه ت. كتاب الفتن (ب. ما جاء في لزوم الجماعة) ٤/ ٤٦٦ وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد روي من غير وجه عن عمر عن النبي ﷺ، وله شاهد آخر من حديث عامر بن ربيعة أخرجه حم. ٣/ ٤٤٦ وفي إسناده عاصم بن عبد الله بن عاصم بن عمر، قال عنه في التقريب: "ضعيف" انظر: ص ١٥٩ من التقريب، وله شاهد أيضا من حديث أبي موسى الأشعري ﵁ أخرجه حم. ٤/ ٣٩٨، والحاكم في كتاب الإيمان ١/ ١٣، وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي