50الانتصار لأصحاب الحديثأبو المظفر السمعاني - ٤٨٩ هجريمحققمحمد بن حسين بن حسن الجيزانيالناشرمكتبة أضواء المنارالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧هـ - ١٩٩٦ممكان النشرالسعوديةتصانيفأهل السنة والجماعةالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرى•مناطقتركمانستان•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤الْجَواب إِنَّمَا قُلْنَا هَذَا فِي الْمسَائِل المحدثة فَأَما الْإِيمَان فِي هَذِه الْمسَائِل فَهُوَ من شَرط أصل الدّين ولابد من قبُوله على نَحْو مَا ثَبت فِيهِ النَّقْل عَن رَسُول الله ﷺ وَأَصْحَابهوَلَا يجوز لنا الْإِعْرَاض عَن نقلهَا وروايتها وبيانها لتفرق النَّاس فِي ذَلِك كَمَا فِي أصل الْإِسْلَام وَالدُّعَاء إِلَى التَّوْحِيد وَإِظْهَار الشَّهَادَتَيْنِوَقد ظهر بِمَا قدمنَا وَذكرنَا بِحَمْد الله وَمِنْه أَن الطَّرِيق الْمُسْتَقيم مَعَ أهل الحَدِيث وَأَن الْحق مَا نقلوه وَرَوَوْهُوَمن تدبر مَا كتبناه وَأعْطى من قلبه النصفة وَأعْرض عَن هَوَاهُ واستمع وأصغى بقلب حَاضر وَكَانَ مسترشدا مستهديا وَلم يكن مُتَعَنتًا وأمده الله بِنور الْيَقِين عرف صِحَة جَمِيع مَا قُلْنَاهُ وَلم يخف عَلَيْهِ شَيْء من ذَلِك وَالله الْمُوفق ﴿من يشإ الله يضلله وَمن يَشَأْ يَجعله على صِرَاط مُسْتَقِيم﴾وَقد أجَاب بعض أهل السّنة عَن قَوْلهم إِن الْخَبَر الْوَاحِد لَا يُوجب الْعلم بِجَوَاب آخر سوى مَا قُلْنَاهُ وَقد بَيناهُ فِي كتاب الْقدر وَإِن كَانَ الْجَواب الصَّحِيح مَا ذَكرْنَاهُ وَهُوَ طَرِيق أهل الْحق وَلَا معدل بِنَا عَن طريقهم بل لَا نَخْتَار عَلَيْهِ شَيْئا غَيره وَلَا نطلب طَرِيقا سواهُ1 / 50نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي