اما الطائفة المحقة فلا يمكن أن يكون من أقوالها وعقائدها شيء باطل قطعا، بل جميع أقوالها وعقائدها حق وصواب(1) .
قوله: "نقله عن الأكثر أن العبد لا تأثير له في الفعل نقل باطل" .
قلنا: لا نسلم أنه نقل باطل، بل نقل صحيح! كالأشعرية ومن وافقهم الذين يقولون: "إن العبد ليس له فعل بالحقيقة، بل الفاعل لما يصدر عنه إنما هو الله"، هم أكثر الجمهور من السنة(2).
ثما نقول لك: نازعهم في أيكم بالفريقين أكثر؟ فإنهم يدعون أنكم أيها القائلون بأن العبد له تأثير في فعله الصادر عنه، شذاذ قليل لا اعتبار لقولهم، وإنما انتم فيه مقلدون للشيعة والمعتزلة.