171الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشربذلك كُله عَن مَوَانِع الْمعرفَة وَالْإِيمَان وسواير البصيرة عَن الْعرْفَانفالموانع هِيَ الْجَهْل وَالشَّكّ وَفَسَاد الِاعْتِقَاد لِأَن الشكوك والجهالة تحول بَين البصيرة وَبَين إِدْرَاك المعقولات كَمَا أَن الْأَجْسَام الكثيفة حائلة بَين الْبَصَر وَبَين إِدْرَاك المبصرات فَصَارَ الْمَعْنى السَّاتِر للبصيرة كالجسم الساكر لِلْبَصَرِ ﴿إِن الَّذين كفرُوا﴾ ﴿أَلا إِن ثَمُود كفرُوا رَبهم﴾ ﴿بل ران على قُلُوبهم﴾ إِنَّه ليغان على قلبِي ﴿حِجَابا مَسْتُورا﴾ ﴿وَمن بَيْننَا وَبَيْنك حجاب﴾ ﴿فكشفنا عَنْك غطاءك﴾ ﴿وَجَعَلنَا على قُلُوبهم أكنة﴾ ﴿قُلُوبنَا غلف﴾ ﴿أم على قُلُوب أقفالها﴾ ﴿ختم الله على قُلُوبهم وعَلى سمعهم وعَلى أَبْصَارهم غشاوة﴾1 / 248نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي