إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
محقق
السيد علي عاشور
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
علي بن زين العابدين اليزدي الحائري (ت. 1333 / 1914)محقق
السيد علي عاشور
الآية الخامسة والأربعون: قوله تعالى في سورة الجن: * (حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا) * إلى قوله عز وجل * (رصدا) * (1) عن القمي * (حتى إذا رأوا ما يوعدون) * قال القائم وأمير المؤمنين (عليه السلام) في الرجعة * (فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا) * قال: هو قول أمير المؤمنين لزفر: والله يا بن الصهاك لولا عهد من رسول الله وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا، قال: فلما أخبرهم رسول الله ما يكون من الرجعة قالوا: متى يكون هذا؟
قال الله: قل يا محمد * (إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا) *، وقوله: * (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول) * الله * (فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا) *، قال: يخبر الله رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الأخبار وما يكون بعده من أخبار القائم والرجعة والقيامة (2).
الآية السادسة والأربعون: قوله تعالى في سورة المدثر: * (قم فأنذر) * (3) في البحار قال:
قيامه في الرجعة ينذر فيها (4).
الآية السابعة والأربعون: قوله تعالى في سورة النبأ: * (يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا) * (5) عن منتخب البصائر سئل أبو عبد الله عن الرجعة أحق هي؟
قال: نعم، وساق الحديث فيما يدل على رجعة الحسين كما سيأتي إن شاء الله في محله، إلى أن قال: قلت: ومعه الناس كلهم؟
قال: لا بد، كما ذكر الله تعالى في كتابه: * (يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا) * قوما بعد قوم (6).
الآية الثامنة والأربعون: قوله تعالى في سورة النازعات: * (تلك إذا كرة خاسرة فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة) * (7) في تفسير البرهان وعن منتخب البصائر قيل لأبي عبد
صفحة ٣١١
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٧٤