إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
محقق
السيد علي عاشور
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
علي بن زين العابدين اليزدي الحائري (ت. 1333 / 1914)محقق
السيد علي عاشور
فيها فتحيا الأرض ويحيا أهلها بعد موتهم (1).
الآية الحادية والأربعون: قوله تعالى في سورة الممتحنة: * (يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور) * (2) في الدمعة عن تفسير كنز الدقائق في الآية * (قوما غضب الله) * يعني عامة الكفار وقيل اليهود، لأنها نزلت في بعض فقراء المسلمين كانوا يواصلون اليهود بأخبار المسلمين ليصيبوا من ثمارهم * (قد يئسوا من الآخرة) * لكفرهم بها أو لعلمهم بأن لاحظ لهم فيها الرسول المنعوت في التوراة المؤيد بالآيات * (كما يئس الكفار من أصحاب القبور) * أن يبعثوا ويثابوا وينالهم خير منهم، وعلى الأول وضع الظاهر فيه موضع الضمير للدلالة على أن الكفر آيسهم (3).
الآية الثانية والأربعون: قوله تعالى في سورة القلم: * (وإذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين سنسمه على الخرطوم) * (4) في البحار قال: أي الثاني * (أساطير الأولين) * أي أكاذيب الأولين * (سنسمه على الخرطوم) * قال: في الرجعة إذا رجع أمير المؤمنين (عليه السلام) ويرجع أعداؤه فيسمهم بميسم معه كما توسم البهائم على الخراطيم الأنف والشفتان (5).
الآية الثالثة والأربعون: قوله تعالى: * (خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون) * (6) في تفسير البرهان وتأويل الآيات عن أبي عبد الله (عليه السلام): يعني خروج القائم (عج) (7). وهذا مما يدل على الرجعة في أيامه عليه وعلى آبائه أفضل صلوات ربه وسلامه.
الآية الرابعة والأربعون: قوله تعالى: * (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) * (8) في البحار سئل أبو عبد الله عن اليوم قال: هي كرة رسول الله فيكون ملكه في كرته خمسين ألف سنة ويملك أمير المؤمنين (عليه السلام) في كرته أربعة وأربعين ألف سنة (9).
صفحة ٣١٠
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٧٤