89إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيلبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققوهبي سليمان غاوجي الألبانيالناشردار السلام للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠ممكان النشرمصرتصانيفالأشاعرة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الأول أَنَّهَا مَحْمُولَة على مَا قَالَه ابْن عَبَّاس حبر الْأمة وترجمان الْقُرْآن وَهُوَ إِن كل حرف دَال على كلمة فَمَعْنَى ﴿الم﴾ أَنا الله أعلم وَأفضل وَذَلِكَ مَعْرُوف من لُغَة الْعَرَب قَالَ(قلت لَهَا قضي فَقَالَت قَاف ... لَا تحسبي أَنا نَسِينَا الألطاف)وَقَالَ آخر(نادوهم إِلَّا ألجموا أَلا تا ... قَالُوا جَمِيعًا كلهم ألافا)فَمَعْنَى الأول أَلا تَرْكَبُونَ وَالثَّانِي فاركبواوَقَالَ آخر(بِالْخَيرِ خير وَإِن شرا فا ... وَلَا أُرِيد الشَّرّ إِلَّا أَن تا)معنى الأول فَمثله وَالثَّانِي يُريدهُالثَّانِي بَيَان أَن الْقُرْآن كَلِمَاته من حُرُوف كلماتهم فليأتوا بِمثلِهِ إِن منعُوا الإعجاز فِيهِ وَأتوا بِنصْف الْحُرُوف الَّتِي مِنْهَا يتركب أَكثر الْكَلَام تَنْبِيها على الْبَاقِي وَالْمرَاد الْجَمِيعقَالَ الشَّاعِر(لما رَأَيْت أَنَّهَا فِي حطى ... أخذت مِنْهَا بقرون شمط)1 / 97نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي