119إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيلبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققوهبي سليمان غاوجي الألبانيالناشردار السلام للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠ممكان النشرمصرتصانيفالأشاعرة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَفِي الحَدِيث عَن يَأْجُوج وَمَأْجُوج مَا لأحد يدان بقتالهمفثنوا عِنْد قصد الْمُبَالغَة وَمِنْه ﴿بَين يَدي نَجوَاكُمْ صَدَقَة﴾ و﴿بَين يَدي رَحمته﴾ وَأَيْضًا فقد جَاءَ ﴿يَد الله﴾ وَجَاء ﴿يَدَاهُ مبسوطتان﴾ وَجَاء ﴿بِأَيْدِينَا﴾ فَلَو لم يحمل على الْقُدْرَة وَحمل على الظَّاهِر لزم من تَصْوِير ذَلِك مَا يتعالى الله عَنهُوَقَول بَعضهم إِن الْيَدَيْنِ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿خلقت بيَدي﴾ صفتان قائمتان بِذَات الرب تَعَالَى وَالْمُسلم يعقل مَعْنَاهَا فقد تقدم الْجَواب عَنهُ وَالرَّدّ عَلَيْهِالْآيَة الْحَادِيَة عشر قَوْله تَعَالَى ﴿وَالسَّمَاوَات مَطْوِيَّات بِيَمِينِهِ﴾ وَقَوله1 / 127نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي