{وإذ قالت الملئكة يمريم إن الله اصطفك وطهرك واصطفك على نسآء العلمين * يمريم اقنتى لربك واسجدى واركعى مع الركعين * ذلك من أنبآء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلمهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون * إذ قالت الملئكة يمريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والأخرة ومن المقربين * ويكلم الناس فى المهد وكهلا ومن الصلحين * قالت رب أنى يكون لى ولد ولم يمسسنى بشر قال كذلك الله يخلق ما يشآء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون * ويعلمه الكتب والحكمة والتوراة والإنجيل * ورسولا إلى بنى إسرءيل أنى قد جئتكم بآية من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرىء الأكمه والأبرص وأحى الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون فى بيوتكم إن في ذلك لأية لكم إن كنتم مؤمنين * ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بأية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون * إن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا صرط مستقيم }.