502

و: كيف، منصوبة بننشزها نصب الأحوال، وذو الحال مفعول ننشزها، ولا يجوز أن يعمل فيها: انظر، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله. وأعربوا: كيف ننشزها، حالا من العظام، تقديره: وانظر إلى العظام محياة، وهذا ليس بشيء، لأن الجملة الاستفهامية لا تقع حالا، وإنما تقع حالا: كيف ، وحدها نحو: كيف ضربت زيدا؟ ولذلك تقول: قائما أم قاعدا؟ فتبدل منها الحال.

صفحة ٤١