524

ابن رجب الحنبلي وأثره في توضيح عقيدة السلف

الناشر

دار المسير

الإصدار

الأولي

سنة النشر

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

ومن الأدلَّة في السنّة حديث أبي بكرة ﵁، قال: قال النبيّ ﷺ: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثًا؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وجلس وكان متّكئًا فقال: ألا وقول الزور، قال: فما زال يكرّرها حتى قلنا ليته سكت" (^١).
وحديث أنس بن مالك ﵁، قال: ذكر رسول الله ﷺ الكبائر، فقال: "الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور، أو قال: شهادة الزور" (^١).
وحديث عمير بن قتادة ﵁: أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ: ما الكبائر؟ فقال: "هن تسع: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرّم الله إلَّا بالحق، وأكل الرِّبا، وأكل مال اليتيم، والتولّي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتًا" (^٢).
وحديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يقول: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفِّرات لما بينهنَّ إذا اجتنبت الكبائر" (^٣).
والأحاديث التي ورد فيها لفظ الكبائر كثيرة جدًا.

(^١) أخرجه البخاري: كتاب الأدب - باب عقوق الوالدين من الكبائر (٧/ ٧١)، ومسلم: كتاب الإيمان - باب بيان الكبائر وأكبرها (١/ ٩١).
(^٢) أخرجه أبو داود: كتاب الوصايا - باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم (٣/ ٢٩٥)، والحاكم (٤/ ٢٥٩) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٤٠٨)، وقال الذهبي في الكبائر (١٦٨): سنده صحيح.
(^٣) أخرجه مسلم: كتاب الطهارة - باب الصلوات الخمس (١/ ٢٠٩).

1 / 537