4الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقةزكريا الأنصاري - ٩٢٦ هجريمحققمازن المباركالناشردار الفكر المعاصرالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ هجريمكان النشربيروتتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الله عَالم وَلَا يُقَال عَارِف ورد بِمَنْع انه لَا يُقَال ذَلِك فقد ورد إِطْلَاقهَا على الله تَعَالَى فِي كَلَام النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه وَفِي اللُّغَةالْفِقْه لُغَة الْفَهم وَاصْطِلَاحا الْعلم بِالْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّة العملية المكتسب من أدلتها التفصيليةالْعقل لُغَة الْمَنْع لمَنعه صَاحبه من الْعُدُول عَن سَوَاء السَّبِيل وَاصْطِلَاحا غريزة يهيأ بهَا لدرك الْعُلُوم النظرية وَيُقَال أَنه نور يقذف فِي الْقلب وَيُقَال غير ذَلِك أَيْضا كَمَا بَينته فِي شرح آدَاب الْبَحْثالْإِدْرَاك تمثل حَقِيقَة الْمدْرك يشاهدها بِمَا بِهِ يدْركالظَّن الطّرف الرَّاجِح من التَّرَدُّد بَين أَمريْنالْجَهْل انْتِفَاء الْعلم بِالْمَقْصُودِ بِأَن لم يدْرك أصلا وَهُوَ الْجَهْل1 / 67نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي