3الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقةزكريا الأنصاري - ٩٢٦ هجريمحققمازن المباركالناشردار الفكر المعاصرالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ هجريمكان النشربيروتتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وحدود الشَّرْع مَوَانِع وزواجر لِئَلَّا يتَعَدَّى العَبْد عَنْهَا وَيمْتَنع بهَاالأَصْل مَا يبْنى عَلَيْهِ غَيرهوَالْفرع مَا يبْنى على غَيره الْعَالم مَا سوى الله سمي عَالما لِأَنَّهُ علم على وجود الصَّانِع تَعَالَىالشَّيْء عِنْد اهل السّنة الْمَوْجُود والثبوت والتحقق والوجود والكون أَلْفَاظ مترادفة وَعند الْمُعْتَزلَة مَاله تحقق ذهنا اَوْ خَارِجا وَعند اللغويين مَا يعلم ويخبر عَنهُالْعلم هُوَ إِدْرَاك الشَّيْء على مَا هُوَ بِهِ وَيُقَال ملكه يقتدر بهَا على إِدْرَاك الجزئياتالْمعرفَة ترادف الْعلم وَإِن تعدت إِلَى مفعول وَاحِد وَهُوَ إِلَى اثْنَيْنِ وَقيل تفارقة بِأَنَّهُ لَا يَسْتَدْعِي سبق جهل بِخِلَافِهَا وَلِهَذَا يُقَال1 / 66نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي