ثم في الإمام الزكي يحيى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن أخو محمد بن عبدالله النفس الزكية، ثم في الإمام الفاضل محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن، ثم في أخيه الإمام التقي القاسم بن إبراهيم.
ثم في سبطه الإمام الكامل الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم، ثم في إبنه الإمام العالم المرتضى محمد بن يحيى، ثم في أخيه الإمام الطاهر الناصر أحمد بن يحيى، ثم في الإمام الجامع لخصال الفضل الناصر للحق الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (صاحب الديلم) وهو المعروف بالأطروش لثقل كان في سمعه.
ثم في الإمام المهدي لدين الله أبي عبدالله محمد بن الحسن المعروف بالداعي، ثم في الإمام السيد أبي الحسين المؤيد بالله أحمد بن الحسين بن هارون بن الحسين بن محمد بن هارون بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ثم في أخيه الإمام السيد الناطق بالحق أبي طالب يحيى بن الحسين.
ثم في الإمام المتوكل أحمد بن سليمان بن الهادي عليهم السلام، ثم في الإمام أبي محمد المنصور بالله عبدالله بن حمزة بن سليمان.
صفحة ١٧٥
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة