حواشي على شرح الأزهار
(1) مثال اللبس بين التاسع والثامن ان يرد الجبل يوم الاثنين وقد علم ان الاثنين الماضي من ذي الحجة وشك في الاحد الماضي هل هو اول ذي الحجة ام لا فهذا ان حصل له ظن عمل به وان لم بني على الاقل عند المهدي ووقف الثلاثاء عند المذاكرين وقف الاثنين والثلاثاء ويفيض في كل يوم منها ويفعل بموجبه ومثال اللبس بين التاسع والعاشر ان يرد الجبل يوم الاثنين وقد علم ان الاحد الماضي من ذي الحجة وشك في السبت الماضي هل هو من اول ذي الحجة ام لا فقال المذاكرون يقف يومين وغلطهم المهدي عليلم وقال يجزيه وقوف هذا اليوم الذي وقفه اه من خط سيدنا محمد بن صلاح الفلكي رحمه الله
(2) اي يومين
(3) صوابه السبع لان اليوم الذي هو فيه لا يسمى ماضيا
(4) الاولى كلام المذاكرين للامكان هنا بخلاف الصوم ومثله في البحر
(5) وفي البحر ما لفظه فرع وحيث لا ظن يقف يومين حتما لتعلم البراءة فيفيض في الاول ويعمل بموجبه ثم يعود ويعمل بموجب الثاني فان خالف
() ظنه فالعبرة بالانتهاء فان التبس لم يجزه اه بلفظه إذ لم يخلص ذمته بيقين
() بان يكون وقف في غير ما ظن انه يوم عرفة اه هامش بحر لكن يقال هلا يجب ذلك كما قلتم إذا اشكل ما احرم له طاف طوافين إلى آخره مؤاخذة له بالاغلظ قال عليلم الشك هنا في الابعاض فيجزي الظن وهناك في الجملة فلابد من اليقين اه نجري
(6) حيث حصل له ظن
(7) اتفاقا لانه قد تحري
(8) أو ليلة النحر حيث بقى من الوقت ما يسع قطع المسافة إلى الجبل اه بيان معنى
(9) أو فيه في وقت
صفحة ١١٦