689

اه لي قرز ولفظ وكذا يفعل في كل طواف ما مر في طواف القدوم الا الرمل والسعي ودخول زمزم وما بينهما من الامور فلا يفعلها اه ح لي لفظا قرز اصله ما روى عنه صلى الله عليه وآله وسلم لما دخل واصحابه مكة قالت قريش ان حمى يثرب قد اهلكتهم فجلسوا في الحرم يتشاورون وينظرون طوافهم فرمل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الثلاثة الاول ورمل اصحابه كذلك فقال صلى الله عليه وآله رحم الله من اراهم من نفسه قوة فلما رأوهم قالوا ما نراهم الا مثل الغزلان ذكر معني ذلك في سيرة الامام الاعظم المهدي عليلم والراكب يحرك رأسه وقيل دابته

(1) والخنثى قرز

(2) واخذ منه هذا ان من ترك مسنون الجهر لم يفعله في الموضع الذي يسن فيه الاسرار

(3) وفي البستان تارك سنة فاعل مكروه

(4) عند الابتداء في كل شوط ولفظ البيان ثم يفعل كذلك حتى يتم له سبعة أي بالطواف

(5) قائما مستقبلا واقفا

(6) وهو احد الامكنة المستجاب الدعاء فيها ولا يعد متفرقا

(7) لان الاجزل لا تختص به الا الملائمة اي ثوابا جزيلا يعني

(8) وفتح الراء فرقا بين جمع ما يعقل وما لا يعقل بالنون

(9) يعني حال كونه طائفا

(10) في الاشواط كلها فان تعذر ففي الاوتار الاول والثالث والخامس والسابع وفي البحر ويسجد على الحجر الاسود اه ح لي لفظا

(11) وكذا عقيب كل دعاء قرز

(12) فان عسر عليه ذلك استلمه أو كان راكبا اشار إليه بيده أو شيء في يده اه ح بهران لما روى عن عمر انه قال اني لا اعلم انك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يقبلك ما قبلتك وعن ابن عباس رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله في الحجر ليبعثه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما

صفحة ١١٠