157حقيقة التوحيدبديع الزمان سعيد النورسي - ١٣٧٩ هجريالناشردار سوزلر للطباعة والنشرالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٨٨متصانيفالفكر الإسلامي•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤فَهَذِهِ الميول إِنَّمَا هِيَ تجليات الْأَوَامِر التكوينية الصادرة من الْإِرَادَة الإلهيةالنُّكْتَة الثَّانِيَة لَا تقتصر حواس الْإِنْسَان الظَّاهِرَة والباطنة على الْخَمْسَة الْمَعْرُوفَة حاسة السّمع والذوق وَالْبَصَر. . الخ وَإِنَّمَا لَهُ نوافذ كَثِيرَة مطلة إِلَى عَالم الْغَيْب فَلهُ حواس كَثِيرَة غير مَعْلُومَة فحاسة السُّوق وحاسة الشوق لَدَيْهِ حواس لَا تكذب وَلَا تزلالنُّكْتَة الثَّالِثَة لَا يُمكن أَن يكون شَيْء موهوم مبدءا لحقيقة خارجية فنقطة الِاسْتِنَاد والاستمداد حقيقتان ضروريتان مغروزتان فِي الْفطْرَة والوجدان حَيْثُ أَن الْإِنْسَان مكرم وَهُوَ صفوة الْمَخْلُوقَات فلولاها لتردى الْإِنْسَان إِلَى أَسْفَل سافلين بَيْنَمَا الْحِكْمَة والنظام والكمال فِي الكائنات يرد هَذَا الِاحْتِمَالالنُّكْتَة الرَّابِعَة إِن الوجدان لَا ينسى الْخَالِق مهما عطل الْعقل نَفسه وأهمل عمله بل حَتَّى لَو أنكر نَفسه فالوجدان يبصر الْخَالِق وَيَرَاهُ ويتأمل فِيهِ وَيتَوَجَّهُ إِلَيْهِ والحدس الَّذِي هُوَ سرعَة انْتِقَال فِي الْفَهم يحركه دَائِما وَكَذَا الإلهام الَّذِي هُوَ الحدس المضاعف1 / 175نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي